التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2017

زومبي!!

نتكلم عن الزومبي شوية، الزومبي مهضوم حقه يا جماعة... طيب مبدئيا هتكلم بالعامية عشان حابّة الموضوع يبقى خفيف، ثانيًا مش هذكر تواريخ عشان ده مش مقال تاريخي قوي، هو أقرب لــ "حدوتة". وأخيرًا هكلمك عن زومبي مختلف عن الزومبي اللي تعرفهم تماما. الزومبي اللي تعرفهم عبارة عن أموات أحياء بيطلعوا من القبور عشان ياكلوا الأحياء... تمام. جم منين؟ فكرة الزومبي ارتبطت في أصلها بسحر "الڤودو" وده حاجة في الثقافة الأفريقية، والزومبي في "الڤودو" عبارة عن جسد ميت الساحر بيتحكم فيه_ده اختصارًا يعني_، وطبعا الأفلام الأمريكية تفننت في إنها تعمل المفهوم اللي نعرفه عن الزومبي. بس أنا مش جاية أكلمك عن ده صح؟ مش هنبعد عن أفريقيا واحنا بنتكلم عن " زومبي " بتاع حكايتنا اللي أنا فخورة بيه جدًا، بس معلش عاوزاك تاخد بالك من إن  الزومبي اللي بياكل الناس اسمه " zombie " وزومبي اللي بكلمك عنه اسمه " zumbi "  ومعرفش إذا كان في فرق بين الكلمتين في لغتهم الأصلية لأني معرفش أي لغة أفريقية بصراحة، لكن كتابتهم بالإنجليزية مختلفة. عموما إحنا في أف...

إليكِ يا دار العلوم

مرت السنوات يا دار وها أنا مرة أخرى على أعتابك، ولكن هذه المرة أوليكِ ظهري وأستعد للرحيل. هل تذكرين المرة الأولى؟ حين وقفتُ مبتسمة لكِ في فخر واعتزاز، لا أوليكِ وجهي وحسب، بل أتجه إليكِ بعقلي وعاطفتي وبالكثير من الشغف. بعد هذه السنوات تعلمت أن أحبك، لطالما أحببتكِ ولكني الآن فقط تعلمت. لم تعودي حصن العربية كما يقولون، وأن اللغة العربية تموت في كل مكان وتحيا فيكِ، اعلمي أن ذلك كله من الماضي، وأنا أحبكِ لأن فيكِ شيئًا من ذلك الماضي. لو كنت آسف على شيءٍ فإنني آسف لأني لم أركِ في زهوك، ولأنني كنت أسير في أروقتك فأصادف الدكتور "كمال عبد الحميد بشر" ولا أعرف من يكون، كشأن طالب ساذج في سنته الأولى، وكنت وقتها أنظر إليه بإكبار، لا لكونه من يكون ولكن كانت له هالة ما لا أعرف كنهها. أنا التعيسة الحظ التي مرت بمكتب الدكتور "محمد حماسة عبد اللطيف" ولم تُلقِ بالًا، ولم تعرف من وراء ذلك الباب. أنا من هذا الجيل البائس الذي جلس في قاعاتك لأربع سنوات، وسمع من أساتذة يحملون من روحك القديمة ولم يسمع، وحصّل من علومك وما حصّل شيئًا في الحقيقة غير حفنة درج...